السيد مرتضى العسكري
309
خمسون و مائة صحابي مختلق
وقال في رواية أخرى بعد ذكر تأمير عمر النعمان بن مقرن حرب الفرس . ورد قريب ، وكتب معه إلى النعمان : ( ( إنّ معك حد العرب ورجالهم في الجاهلية فأدخلهم دون من هو دونهم في العلم بالحرب ، واستعن بهم ، واشرب برأيهم ، وسل طليحة وعَمرا وعمرا ولا تولِّهم شيئاً ) ) . قال وفتحت نهاوند في ولاية عبداللّه بن عبداللّه بن عتبان الكوفة . مناقشة السند : روى سيف هذا الخبر عن رواة اختلقهم ليروي عنهم الحديث ، مثل : أ - محمّد ، وهو عنده : ابن عبداللّه بن سواد بن نويرة . ب - المهلب ، وهو عنده : ابن عقبة الأسدي . ج - حمزة ، وهو عنده : ابن عليّ بن المحتفز . ومجهولين آخرين مثل : عمرو ولم ندرِ من ذا تخيّله ؟ هل تخيّله ابن الريان أو ابن تمام وكلاهما من مختلقاته من الرواة أم غيرهما ! . مقارنة الخبر : قال البلاذري والدينوري : إنّ عمّار بن ياسر هو الذي كتب إلى عمر بذلك ، وكان أميراً يومذاك على الكوفة . وقال خليفة والبلاذري والدينوري : إنّ السائب بن الأقرع كان رسول عمر إلى النعمان بن مقرن بالامارة . ويظهر ممّا كتبوا أنّ فتح نهاوند كان في إمرة عمّار على الكوفة ، وبعد عزل سعد ابن أبي وقاص عنها لشكوى أهل الكوفة منه . نتيجة البحث المقارن : نسبه سيف العبدي ، وهذه النسبة إلى عبد القيس بن أفصى من بني